
Pages
الجمعة، 26 يونيو 2009
مصطفي

الأربعاء، 17 يونيو 2009
شؤون صغيره
شؤون صغيره

تمر بها أنت .. دون التفات
تساوي لدي حياتي
جميع حياتي..

حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا كثيرة
وألف سماء..
وألف جزيرة..
شؤون ..
شؤونك تلك الصغيرة

فحين تدخن أجثو أمامك
كقطتك الطيبة
وكلي أمان
ألاحق مزهوة معجبة
خيوط الدخان
توزعها في زوايا المكان
دوائر.. دوائر
وترحل في آخر الليل عني
كنجم، كطير مهاجر
وتتركني يا صديق حياتي
لرائحة التبغ والذكريات

وأبقي أنا ..
في صقيع انفرادي
وزادي أنا .. كل زادي
حطام السجائر
وصحن .. يضم رمادا
يضم رمادي..
***

وحين أكون مريضة
وتحمل أزهارك الغالية
صديقي.. إلي
وتجعل بين يديك يدي

يعود لي اللون والعافية
وتلتصق الشمس في وجنتي

وأبكي .. وأبكي.. بغير إرادة
وأنت ترد غطائي علي
وتجعل رأسي فوق الوسادة..
تمنيت كل التمني

صديقي .. لو أني
أظل .. أظل عليلة
لتسأل عني
لتحمل لي كل يوم
ورودا جميلة..

وإن رن في بيتنا الهاتف
إليه أطير
أنا .. يا صديقي الأثير
بفرحة طفل صغير
بشوق سنونوة شاردة

وأحتضن الآلة الجامدة
وأعصر أسلاكها الباردة
وأنتظر الصوت ..

صوتك يهمي علي
دفيئا .. مليئا .. قوي
كصوت نبي
كصوت ارتطام النجوم
كصوت سقوط الحلي
وأبكي .. وأبكي ..
لأنك فكرت في
لأنك من شرفات الغيوب
هتفت إلي..
***
ويوم أجيء إليك
لكي أستعير كتاب
لأزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب
تمد أصابعك المتعبة
إلى المكتبة..
وأبقي أنا .. في ضباب الضباب
كأني سؤال بغير جواب..
أحدق فيك وفي المكتبة
كما تفعل القطة الطيبة
تراك اكتشفت؟
تراك عرفت؟
بأني جئت لغير الكتاب
وأني لست سوى كاذبة
.. وأمضى سريعا إلى مخدعي
أضم الكتاب إلى أضلعي
كأني حملت الوجود معي
وأشعل ضوئي .. وأسدل حولي الستور
وأنبش بين السطور .. وخلف السطور
وأعدو وراء الفواصل .. أعدو
وراء نقاط تدور
ورأسي يدور ..
كأني عصفورة جائعة
تفتش عن فضلات البذور

لعلك .. يا .. يا صديقي الأثير
تركت بإحدى الزوايا ..
عبارة حب قصيرة ..
جنينة شوق صغيرة
لعلك بين الصحائف خبأت شيا
سلاما صغيرا .. يعيد السلام إليا ..
***
وحين نكون معا في الطريق
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي
أحس أنا يا صديق ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..

وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس - وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي..
هذه القصيده هي اجمل ما قرأت هذا الاسبوع
وهي للشاعر العملاق ( نزار قباني )
اتمني من الجميع قراتها بعنايه لكي تشعروا بنفس الشعور الذي شعرت به
وتحياتي اليكم
الخميس، 11 يونيو 2009
انا لا اساوي شيئا بدون رايك
الاثنين، 8 يونيو 2009
اطفال.......... وكلاب
ربنا خلقنا مكرمين

حماده ايه دا.......... انت بتاكل ايه؟
كذا مرة اقولك ... ابقي اغسل ايدك الاول يا حبيبي
وبعدين ينفع كدا يا وحش....
كدا تبعثر الاكل دا كله حواليك...؟
اعمل فيك ايه بس؟
ميشو......... طيب اعزم
وحياتك خليني اجي اكل معاك...
ولا اقولك خلاص يا سيدي
انا عارف انك مش بتحب الازعاج
انا ماشي
ودا كلب ابن ناس شويه ....... بس السؤال اللي يطرح نفسه هنا
هو مين فيهم الكلب بالظبط......؟
انت تاني يا حماده ........ ونايم ع الارض
هو انت يابني غاوي بهدله ولا ايه؟
والكلب دا بروح امه بيتمنظر اوي ...........
هو عارف انه بيتصور ولا ايه؟
اريح وأأمن وسية مواصلات في العالم
يا جماعه يا اللي راكبين انتم ..... العربيه دي 14 راكب
هو انتم كام واحد؟
طيب لم الاجره يا سحس
خد من كل واحد سحتوت
ياست انتي حرام عليكي
ممكن كدا الكلب ياخد برد ولا حاجه
جالك قلب تسبيه كدا في الشباك .........؟
بسم الله ماشاء الله
فوله واتقسمت نصين
الخالق الناطق شبه بعض
ربنا يخليكم للايكي مامتكم
اما انتم بقي فأنا مش عارف انتم بتعيطوا ليه؟
جعانين..؟............. بردانين ؟
امال مش لاقين اهلكم......؟
طيب حد فيكم يقولي هو احنا سنة كام ؟
يا ختي كاميله منك لها
ايه الطعامه دي
واللي ماشين معاكم دول مين بقي
علي فكره انا بكلم الكلب والحصان
ياااااااااااااااااااااااه
اخيرا انا وانت بقينا متساويين
واحنا الاتنين بنام في الشارع
اقولك حاجه يا كلبوبي
متقوم تشوفلنا حاجه ناكلها
انا كتبت البوست دا لحاجه اثرت فيا جدا
وانا بحضر اوراقي علشان الجيش
مكنتش عارف احنا بشر ولا كلاب
واديكم شوفتوا الكلاب
يبقي احنا ايه بقي
سؤال صعب ........... صح ؟