Pages

الجمعة، 13 ديسمبر، 2013

انا وأختي ( الجزء الثاني )





عمري ما هقدر أنسى منظر عائلتي وهم عرقانين في الدم
عمري ما هقدر أنسى أن حسناء قتلت يوم فرحها
عمري ما هقدر أشيل المناظر دي من ذاكرتي للأبد
فضلنا نجري من مكان لمكان ومش عارفين نروح لمين
خلص الأكل .. ومعناش اي فلوس ... ولا نعرف اي حد
قضينا اسبوع من أسوأ أيام حياتي . بلا مأوي ولا رحمة ولا أمان
لغاية ما وصلنا لإحدى لجان الإغاثة وعرفوا قصتنا وكان لازم يرحلونا 
خارج سوريا ,,, وكان نصيبي أنا وأختي إننا نترحل لمصر
ولما جينا مصر كان تعاطف الناس معنا كبير .. 
لكننا تعلمنا الشحاته لأول مرة
في حياتنا واحنا كنا الكريمات في عائلتنا ..
 ومن مقام لمقام وسبحان الذي لا يزول ملكه
انا واختي الآن في عداد الأموات نعيش أيامنا تحت كوبري رمسيس بالقاهره
لا نخاف من الحيوانات لكن خوفنا من كلاب البشر الضالة أقوى

الجمعة، 6 ديسمبر، 2013

مع الأموات.. أنا وأختي


هذه الرسالة وصلتني من طفلة سورية 


قامت الحرب فجأة وزي كل الحاجات البغيضة بتيجي فجأة
ساعتها كنا بنجهز أختي الكبيرة ( حسناء ) للعرس وبيتنا كله 
كان مشغول في ترتيبات عرسها والفرحة غامرة كل عائلتنا 
وسمعنا في التليفزيون ان فيه مظاهرات في كل أنحاء البلاد
والحكومة تقاوم المظاهرات بالرصاص الحي .. ومئات القتلى
يسقطون في كل مكان ... بدأ الرعب يدب في قلبي الصغير رغم
أني أسكن في مدينة بعيدة عن الاحتجاجات ..
 لكني شعرت أن طبول الحرب قد دقت ..
 أسرع أبي باتمام مراسم الزفاف كان خايف من حاجة
 لكن مكنش باين عليه
أختي كانت هتتجوز في مدينة مجاورة لنا لكنها مش بعيدة .. 
عمري ما هنسى اليوم دا
تزينت أختي وركبنا السيارات ولبست أجمل فستان عندي
 وأختي ( فرح ) كانت يومها كأنها ملكة من الحور العين .. 
احنا كنا ثلاث اخوات بنات ( حسناء ) الكبيرة العروس 
و( فرح )18 سنه وأنا ( نيشان ) 15 سنه . 
وبعد ما قربنا من بلد العريس حسينا بحركة غريبة في الطريق
 ناس بتجري في كل مكان وأهل البلد معظمهم يحملون السلاح .
 أسرع واحد منهم بايقاف السيارات وطلب مننا النزول فورا 
والاختباء فكل السيارات مستهدفة . ولم يكمل الرجل كلامه
رأيت بعيني طائرات الجيش النظامي تقصف السيارات الأمامية
 وتحول المكان في لحظات إلى جحيم
صراخ الأطفال كان المسيطر على المكان قفزت من سيارتي
 وأختي فرح تمسكني من يدي
وأنا أصرخ بابا .. حسناء .... أمييييييييي
الأشلاء ملأت المكان والطريق تلون باللون الأحمر في لحظات ... 
ظللنا نجري ونجري ومش عارفين رايحين فين ..
 دموعي جعلتي لا أري ما أمامي .. سيارة العائلة اشتعلت فيها النيران
رأيت حسناء تعوم في بركة دم مع عريسها ... اختفى أبي ... لم أر أمي
قتل جميع من كان معنا ... لم يبق إلا أنا وفرح .. لا ندري أين نذهب
أخذنا بعض الناس من سكان القرية ..
 اعطونا بعض الملابس والطعام وطلبوا منا عدم المكوث طوبلا
رجال الشبيحة سيمشطون المنطقة بعد قليل وإن وجدونا 
فلن نذق للحياة طعمًا بعد الآن
ظللنا نجري طيلة الليل ولا نكف عن البكاء أنا وأختي وبعض 
من نساء القرية وأطفالها
وأنا لا أدري ماذا حدث .؟ ... لماذا قتلوا أهلي ؟ ..... 
لما قتلوا حسناء؟
             ( يتبع في الجزء الثاني )

الخميس، 28 نوفمبر، 2013

لقد نفذ رصيدكم




قرأت موضوع جميل جدا بعنوان " الرصيد العاطفي " في

كتاب للدكتور محمد العريفي الداعية الاسلامي الكبير

وكان الكتاب أهداه لي بعض تلامذتي في نهاية العام الماضي

الكتاب اسمه " استمتع بحياتك " وهو حقا يشرح فيه

للانسان كيف يمكن ان يستمتع بكل لحظة في حياته

في اطار بعض التجارب والخبرات الشخصية التي

مر بها الكاتب .أعود للموضوع ونتكلم بالعامية شوية

يؤكد الدكتور العريفي في الموضوع دا إن لكل شخص

جوانا ولينا احنا كمان جوا أي شخص رصيد عاطفي

زي رصيد البنك أو رصيد التليفون

ممكن الرصيد دا يزيد باستمرار أو ينقص باستمرار

يعني اللي ممكن يزوده " كلمة حلوة , ابتسامة

سؤال , مداعبة , هدية , مجاملة , اهتمام " وغيرها

وكل واحد بقي وشطارته في انه يزود في رصيده عند الغير

لانه هايجي اليوم اللي فعلا هيكون محتاج فيه لكل كلمة حلوة

قالها في يوم من الايام لما يقع في موقف يخليه يفكر

يسحب من رصيده والمواقف دي كتير وبتاكل رصيدك

زي المكالمات الدولي ومكالمات نص الليل إياها

يعني الرصيد العاطفي ليك عند أي حد ممكن ينقص

بحاجات كتير بردو زي " تطنيش , إهمال

تجاهل , شتيمة , نكد " وغيرها وغيرها

عشان كدا تلاقي مثلا اتنين اتخاصموا وبمجرد ان واحد

فيهم راح وصالح التاني كل حاجه بتروح وبيرجعوا

حبايب اكتر من الاول ولا كأن فيه حاجه حصلت اصلا

دا لأن كل واحد فيهم ليه جوا التاني رصيد كبير جدا

والمشكلة اللي حصلت بينهم سحبت من الرصيد دا علي قدها

وفضل زي ماهو " ويا جبل ما يهزك ريح "

وفي نفس ذات الوقت اتنين تانين يتخاصموا وعلي حاجه تافهه

تلاقي كل حاجه بينهم اتغيرت 180 درجة ولا نافع بينهم اي صلح

وتلاقي كل واحد ابتدا يدور للتاني علي حاجات قديمة عملها

في مسنتقع المشاكل اللي كل واحد عامله جواه

وتلاقيهم لو قابلو بعض في مكان كل واحد يروح من شارع

وكأنه ماصدق انه خلص من صاحبه او حبيبه او زميله او حتي اخوه

ودا لأن كل واحد فيهم لما فكر يصالح التاني
 
ودور جوا بنك الرصيد بتاعه

سمع الست الرخمه بتاعة فودافون بتقوله

" عفوا لقد نفذ رصيدكم "
 
يلا اسيبكم بقي عشان مستعجل رايح أشحن رصيدي


الأحد، 24 نوفمبر، 2013

عندما يُعشق الصعاليك




لكي تقرأ العنوان صحيحًا وتفهم مرادي عليك بضم الياء في ( يعشق )
....
كنت عارف الحكاية كلها وكان في اماكني أن أتدخل وأقلبها كلها رأسًا
 على عقب لكن طُلب ( بضم الطاء أيضا ) مني ألا أتدخل حتى لا
 أحول القصة لمسار لن أتحمل عواقبه في وقت كان اللون الأسود
 بالنسبة لي هو سيد الألوان
.......
طب ايه اللي خلاني أتكلم في الموضوع دا دلوقتي وتقريبا
 كنت نسيته لأنه فات عليه أكتر من 5 سنين
انا لما شوفتها النهارده صدفة في الشارع ..
 قلت ياااااااه معقولة دي ( زينة ) ..
 كبرت واتغيرت والله أعلم الحكاية اتغيرت ولا لسه 
زينة من عيلة محترمة وميسورة الحال ... أبوها يعمل بالخليج 
منذ سنوات وهي البنت الكبرى 
أيامها كانت لسه في المرحلة الثانوية وكأي بنت بدأت
 علامات الأنوثة تظهر عليها وأحست بخفقان قلبها لأول مرة
 وأنها تغيرت من زينة الصغيرة أم ضفاير إلى آنسة 
شابة جميلة الملامح خفيفة الظل ..
ولما فتحت عنيها على الشارع واللي فيه بعد ما كانت
 حبيسة البيت والمدرسة وقعت تحت مصيدة ميكانيكي صعلوك شغال في
 محل في شارعهم .. بدأ يتغزل بيها في الرايحة والجاية
ولأن الواد كان فيه شوية وسامة مزيتين بزيت العربيات 
اللي غرقان فيه ليل نهار
بدأت البنت هي كمان تهتم بكلامه وحركاته ..
ونظرة ....فابتسامه .. فموعد ... فلقاء .. فمصيبة
بعد ما ماما وبابا زينة كانوا محضرين نفسهم ان بنتهم تبقى دكتورة ..
 ابتدى مستواها يبقى في النازل يوم ورا التاني مهو طبعا
واحد مصاحب علي علوكه وأشرف كوخة هيطلع إيه يعني
طيار ( على رأي اللمبي )
 وابتدى تعلقها بالميكانيكي يزيد يوم بعد يوم
لغاية ما ام البنت عرفت الحكاية وكلمت باباها اللي نزل من السفر 
على ملا وشه ولأنهم ناس بيؤمنوا بالديمقراطية والحوار جابوا البنت 
وكملوها و اترجوها تسيبها منِه لأنه لا قدها ولا من مستواها 
وبالكاد بيفك الخط وعشان باباها يريح ضميره
 بعت جاب الواد وعرض عليه يساعده ويخليه راجل ويجوزه بنته
بس الموضوع يبقى في العلن وتبع الأصول
واتهرب أخينا منهم واتلون زي الحرباية ...
 بل وطلب منهم انهم يبعدوها عنه
وقالهم باللفظ الواحد ( اللي عنده كلبة يلمها )
وعاشت البنت ايام عذاب طويلة ... 
بس لأنها سابت مشاعرها لصعلوك يلعب بيها
فما أكثر صعاليك هذه الأيام !! 
( الأسماء الواردة بالقصة غير حقيقية )

الخميس، 14 نوفمبر، 2013

أأنتم والقدر؟





أثناء عودتي من الكلية أنا وصديقي المقرب أحمد
نتجاذب أطراف الحديث وأنا أمشي بجواره يقتلني
الضحك على طريقته في الكلام ... فقد كان ( أسعد الله مساءه )
ذا حس فكاهي لأبعد درجة .. كان يميتني ضحكًا إذا تكلم
يكفيني فقط أن أستمع إ ليه ولا أشعر بنفسي إلا وقد وقفت عدة مرات 
في الطريق لا أقدر على المشي من كثرة الضحك
وكنا في هذا اليوم قد انشغلنا بالحديث عن الاستعداد للإمتحانات 
وجداول المذاكرة وخلافه ... وكان أحمد يحكي لي ما حدث له 
عندما عاد ليلة أمس إلى منزله شديد الجوع فوجد نساء العائلة جميعًا
قد تجمعن داخل البيت وانشغلن بعمل شىء ما..
وعندما سأل جدته عما تفعل أولائك النسوة أخبرته جدته أنهن يقمن بعمل ( مخروطة )
وهي أكلة ريفية مصرية كان أحمد لا يعرفها بسبب قضائه معظم حياته في الأردن
ففضل أحمد أن يصبر على جوعه لساعات أخرى لعله يحظى بوجبة شهية
من تلك ( المخروطة ) التى لا يعرفها ... وعندما حان أوان الأكل تفاجأ
بأن ما اجتمعت عليه النسوة طيلة اليوم ما كان أكثر من ( عجين بسكر )
وهو يروي لي ما حدث وعيناي تدمع من كثرة الضحك على أسلوبه الساخر
وعندما اقتربنا من محطة القطار ذهبنا لشراء شىء ما من أحد المحلات المجاورة
وكان يجلس خارج المحل رجل عجوز بلغ من الكبر عتيًا .. ملابسه قديمة
أكل عليها الزمان وشرب ... قد جلس القرفصاء واضعًا رأسه بين ركبتيه
دخل أحمد لداخل المحل بينما وقفت أنا في الخارج أتابع الرجل وضاع ما 
كنت قد غرقت فيه من الضحك وكأني لم أضحك لحظة
استوقفتني هيئة الرجل وملامحه فقد ذكرني بأشياء هيجت أشجاني
وما استفقت من هذا المشهد إلا على صوت صاحب المحل وهو يسخر
من الرجل ويخبر أحمد أن يناديه باسم ساخر والرجل ينظر في صمت
وما كان من أحمد إلا أن اقترب من الرجل ومد يده إليه مصافحًا إياه
أما أنا فاقتربت منه وأخذت برأسه وقبلته منها قائلا له : ازيك يا والدي؟
فأطرق الرجل لنا برأسه وكأنه لأول مرة في حياته يرى من يحنو عليه
وابتسم ابتسامة المحزون وودعنا بعينيه المتعبتين
فارقناه وصورته وملامحه لم تفارقني إلى اليوم فقد مرات بضع سنوات
وما زلت أذكره... 
رجاء لا تكونوا أنتم والقدر على الناس .....

الثلاثاء، 12 نوفمبر، 2013

الجواب مش بيبان من عنوانه





وقف الصديقان منبهرين منها لما شافوها قدامهم
حسنة المظهر ... رشيقة القوام ... بيضاء البشرة
تسحر عين كل من رآها
نظر كل منهم إليها بعمق ... وسرح معاها بأحلامه
ووصل لغاية الكوشة والفستان الأبيض وأصير ملكك والدني تشهد
كل دا حصل في ثواني معدودة .. داخل خيالهم هم الاتنين
توارد الأفكار كان عامل معاهم أحلى واجب
وبعد فترة سرحان مش كبيرة .... بص كل واحد للتاني وقاله:
إيه رأيك في البنت دي؟ ..... تنفع؟ ... وكانت الإجابة : فعلا هي
دي فتاة الأحلام اللي فيها كل اللي بدور عليه
ياترى اسمها ايه؟ .... ياترى ساكنه فين ؟ 
طب هي مرتبطة ؟ .... وبعد كمية التساؤلات اللي ملهاش أول من آخر 
قطعت عليهم تساؤلاتهم وسرحانهم المزعوم قائلة لمن حولها:
تعرفوا يا جماعة بنتي طلبت مني أشتري لها فستان عروسة 
عشان عندها حفلة في المدرسة
فتح الصديقان فميهما من الصدمة..... بنتك؟..... مدرسة ؟
 وأكملا سرحانهما لكن هذه المرة سرحان
بطعم الذهولِ

الجمعة، 8 نوفمبر، 2013

نسيانك



عاد من عمله متأخرا كعادته كل ليلة
لم يجد أحدا مستيقظا لاستقباله 
فقد تعود منذ فترة علي أن يعيش حياته وحيدا
خلع ملابسه متعجلا بينما أمسكت إحدي يديه بعلبة السجائر
ليشعل سيجارة ينفث فيها غضبه وسخطه علي الحياة
بينما أمسك بيده الاخري الريموت كنترول ليتابع في التلفاز 
اخر الاخبار المشؤمة التي لايسمع سواها في ايامه الاخيرة
انفتح التلفاز علي احدي القنوات التي كانت تذيع لقطات مسجله
لاحدي الحفلات .. وقف المطرب علي المسرح تملأ عينيه سحابة من الدموع
والجميع يتابع في صمت بلا حركة .... 
أخدته المعاني بعيدا جدا .... ووقف يتأمل الكلمات التي نزلت عليه 
نارا لم تطفئها دموع خديه.....
..........................................................

نسيانك صعب أكيد




مالوش غير حل وحيد






أبدأ من تاني حياتي 






وأصادف حب جديد






ولو إن الحب التاني






مش هيرجع لي زماني






ولا هيعوض حرماني






اللي في بعدك بيزيد






لكن طول ما انت في بالي






صورتك دايما في خيالي






نسيانك صعب أكيد





.....................................
رمي كل ما في يديه جانبا
أغلق التلفاز .... أغلق هاتفه المحمول
أعلن الانقطاع عن العالم ..... 
اعتقد انه بهذا سيمحي اي اثر للأيام الغابرات
لكن هيهات
كيف سينساها..؟
وكل ما حوله يذكره بها ...........

الأربعاء، 6 نوفمبر، 2013

صديقي الذي ظلمتموه





( معلش الموضوع طويل شوية بس بالله عليك إقراه للآخر )
كنت أسمع عنه قبل ما أقابله أو أعرفه, هو كان جارنا وساكن جنبنا من زمان.
علاقته بالناس كانت غير عادية , كل الناس كانت بتحبه , وبتلجأله لما تقع في 
أي مشكلة , وهو عمره ما اتأخر عن أي حد منهم في أي حاجه
كنت بسمع عنه كلام كتير أوي من الناس . ومن اصحابي اللي مصاحبينه
قد إيه متدين , قد إيه مؤدب , قد إيه عطوف , قد إيه حبوب
قررت إني أصاحبه ... كنت متأكد إن معرفتي بالشخص دا هتبقى ناقله
 كبيرة أوي في حياتي
بس إزاي اخليه صديقي ... وأنا متربطنيش بيه أي علاقة .... 
كل علاقتنا ببعض من بعيد لبعيد
هو يعرفني وأنا أعرفه , يمكن نكون اتكلمنا مرات قليلة .
 بس مفيش رابط بينا يقدر يخلينا مع بعض على طول .....
 بس إزاي أوصله ؟ إزاي أخليه يحبني زي أنا ما حبيته من كتر ما سمعت عنه
زي المثل اللي بيقول ( الأذن تعشق قبل العين أحيانا ) ..
 وبعد تفكير وتفكير وتفكير قررت إني أروحله بنفسي
لغاية بيته ... آه والله العظيم روحتله بنفسي ... وقولته أنا عايز أبقى صاحبك ... أبقى معاك .. أبقى زيك
ابتسم ابتسامه عمري ما هنساها ... وأخدني في حضنه ... 
وقالي أنا مستنيك تجيلي من زمان ... 
حمدلله على سلامتك ... الكلام دا حصل بالظبط من 9 سنين
 لما أنا كنت في أولى جامعة
وفضلت معاه لغاية ما اتخرجت , عايز أقولكم إني قضيت معاه أجمل سنين حياتي , عمري ما حسيت في لحظة إني لوحدي .. دايماً بلاقيه جنبي , دايمًا بيسأل عني . دايمًا بيحل مشاكلي . دايمًا كان بيديني شحنة أمل في الحياة
وإن بكرة أكيد أحلى من النهاردة . عمري ما سمعت منه كلمة مش ولا بد ,
 عمره ما نصحني نصيحة سوء أبدًا
دايمًا كان بيحفزني إني أكون أحسن .. ..
 عايز أقولكم إني عاشرته في كل حالاته .. وهو فرحان , وهو زعلان , 
وهو مهموم , وهو طاير من السعادة , حتى وهو مكتئب . 
ومرت بينا الأيام ودخلت أنا الجيش وهو مبطلش يسأل عني ..
 كنت بستنى إني أنزل أجلزة عشان أروح أزوه
وأكمله واحكيله عن اللي بيحصل فيا .
 وهو يقولي معلش استحمل كله يتاخد عليه حسنات .. وعلى قد صبرك 
على قد قدرك عند ربنا .. وكان دايمًا يقولي حب الوطن من الإيمان ...
 ويفكرني بالرسول ( ص ) لما خرج من مكة
وهو حزين وقالها إنك لأحب بلاد الله إلى قلبي.... 
والأيام عمرها ما بتسيب حد في حاله ... بعدت عنه ... وانشغلت بغيره 
, بس بردو فضل حبه جوه قلبي
وهو كان لما يشوفني في أي مكان .. الفرح كان بيملا عنيه 
وبيبقى مش عايزني أمشي وأسيبه
كنت بسمع عنه من بعيد وأتابع أخباره ..
 وعرفت إنه مترشح لمنصب كبير .. دعيتله ربنا ياخد بإيده
ووقفت معاه بكل قوتي حتى وهو ميعرفش .. 
لأني كنت متأكد إنه أحق واحد بالمنصب دا
لكن اللصوص كتير والفسدة أكتر ... تآمروا عليه وبعد ما نجح 
قاموا ناصبين له فخ كبير ومن طيبة قلبه 
وقع فيه لأنه للأسف متعلمش يمكر زي ما المكر كان بيجري في دمهم
ومش بس كدا .. وعشان خافوا يكشف سر لعبتهم القذرة ..
 جابوا بلطجية وهجموا على بيته 
ومراعوش أطفاله الصغيرين ولا أبوه وأمه اللي بلغوا من العمر عتيًا 
وقتلوهم قدام عنيه واحد واحد
قتلوا ولاده وزوجته وأبوه وأمه وحرقوا عليهم البيت .. 
وصاحبي المسكين لما حاول يدافع عنهم بحتة سكينه
في ايده وجرح واحد من الكلاب .. 
قبضوا عليه ودخلوه السكن بتهمة جرح ايد كلب من كلابهم
ودخل صاحبي السجن وبقى حديث الناس كلها في الشارع وفي أي حتة ..
 الناس نسيت كل اللي عمله علشانهم
ومفتكروش غير حاجه واحدة بس ...
انه عور واحد بسكينه في دراعه 
الحكاية دي حقيقية 100 % ...
 أكيد موجودة جنبك وأكيد انت تعرف حاجه زي كدا 
أسقط كلامي على واقعنا اللي بنعيشه وهتلاقيه قدامك
 

الاثنين، 4 نوفمبر، 2013

النوم يأتي قبل الحب أحيانا





في أحد أركان حجرتي جلست مسترخيا علي كرسي الهزاز
ممدا رجلي الي كرسي اخر أمامي أشعلت سيجارتي
وبدأت أنفخ دخانها في الهواء وأنا أنظر الي سقف الغرفة
متابعا خيوط الدخان وهي تتراقص أمام عيناي كفتيات الهند
حينما يتمايلن على موسيقى فلكلورية أعشق الاستماع اليها
والي جانبي يأتي صوت عبد الحليم : بحياتك يا ولدي امرأة عيناها سبحان المعبود
وانا في هذه النشوة المرمرية التي قلما تتكرر في ايامنا العابثة
رن هاتفي رنة مطولة ... التقطه متكاسلا شاعرا بالغثيان
عندما رأيت اسمها أمامي على شاشة الهاتف .. فكرت مرات
ألا أرد لعلها تتركني في نشوتي تلك التي تغنيني عن لذة الاستماع
لصوتها الدافىء ونبراتها الطاغية الأنوثه ورقتها عندما تناديني باسمي
ضغت علي زر الاستجابة
- مش بترد ليه ؟
- منا رديت أهو
- يا سلام

 - اووووووووووف صبرني يارب
- انت بتكلمني كدا ليه ؟

 - ...........
- هو أنا بكلم نفسي ؟
 
- لا ياستي انا معاكي اهو والله
- طيب متصلتش بيا ليه ؟ ولا انت مصدقت
 
- مصدقت ايه ؟
- مصدقت تطنشني زي عوايدك

 - علي فكره انا تعبان وكنت هنام ورديت عليكي عشان متزعليش
- هو انت كمان مكنتش عايز ترد ؟

 بدأت أحس فعلا بالنوم يتسرب الي وانا مازلت مسترخيا مغمضا عيناي
- بردو ساكت

 - عملتي ايه النهارده
- يهمك تعرف يعني ؟
 
- اها
- لو كان يهمك كنت كلمتني واتطمنت عليا .. انا مش هقولك حاجه
-
طيب
- طيب ايه ؟

 - طيب متقوليش
- اه منا عارفه انك مش هامك تعرف حاجه
-
ماشي
- طيب وماشي متقولش الكلمتين دول تاني انا بتجنن منهم

 - طيب
- بردو

 - روحتي المشوار ؟
- ملكش دعوة
 
- هو انتي بتتصلي علشان تعكنني عليا
- اه قصدك تقول اني نكدية

 - لا انتي عسولة وزي القمر قولي بقي
- اقول ايه ؟
- ارحمني ياربي ..
روحتي مشوارك اه ولا لأ ؟
- اه انا نزلت من بيتنا الساعه 5 كدا بعد العصر قولت اروح بدري
علشان أرجع بدري ومتأخرش وكانت نور مستنياني عشان انت عارف
انها هتروح معايا .. قبل ما اخرج كلمت ناهد قولتلها تيجي معانا عشان
هي كمان كانت عايزة تروح من زمان وقالتلي كذا مرة .. اتصلت بيها
جوزها رد عليا وقالي انها تعبت شوية ودخلت تنام من ساعه كان عايز يصحيها
بس أنا مردتش عشان هي كانت هتأخرنا لسه بقي هتصحي من النوم وتاخد شاور
وتحط ميك اب وانت عارف ان ناهد اصلا مبتحبش تروح اي حته الا وهي مظبطه
نفسها علي الاخر عشان هي شايفه نفسها من يومها 

وكانت طول عمرها بتضايقني بكدا
انا قولت بقي انزل لوحدي وخلاص ونروح انا ونور ومش مهم ناهد تيجي معانا
وأحسن انها طلعت نايمة عشان اصلا نور زعلانه منها بقالها فتره 

ولو كانو شافوا بعض الله أعلم ايه اللي كان هايحصل ... 
المهم نزلت انا ومردتش اركب تاكسي
قولت اخد الطريق مشي عشان المسافه مش بعيدة وبعدين انا بخاف اركب تاكسيات
اليومين دول من ساعة ما زيزي ما قالتلي ان واحده جارتهم اتخطفت من اسبوع كدا
وهي رايحة الشغل ..اسكت مش هتصدق انا شوفت مين وانا نازله
كانت معدية وشافتني وعملت نفسها مش واخده بالها ... حزر فزر مين ؟.
ها
؟
انت معايا
الو
الوووووووووو
انت نمت ولا ايه؟
الو
حبيبي


كان هاتفي قد وقع علي الارض بينما غرقت في سبات عميق
لم استيقظ منه الا في اليوم الثاني علي كارثه

الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

ما قبل الانفجار


بعيدًا عن نظرية الانفجار العظيم اللي أسسها القس البلجيكي ( جورج لو ماتر )
واللي بتقول إن أصل الكون كان كرة صغيرة أوي يكاد حجمها يصل للصفر
ونتيجة للضغط الشديد والحرارة الأشد داخل الكرة انفجرت وتناثرت أجزاءها 
وأخذت في التباعد والاتساع لغاية ما ظهر الكون بشكله الحالي .. وبعيدًا بردوا عن
كونها نظرية إالحادية حتى النخاع والمفروض إني أدرسها كمقرر للصف الثالث الإعدادي
والمفروض كما تقول وزارتنا المستنيرة إن الطلاب يذاكروها كويس ويؤمنوا بيها
بلا أي نقد وكأنها قرءآنًا من عند الله ... وبعيدًا كمان عن كمية المغالطات الرهيبة اللي بتقولها
النظرية زي مثلًا أنه لا وجود قبل الوجود . وأن كل شىء جاء من العدم .. وأن الطبيعة هى التي
تشكل نفسها وحاجات تانية كتير 
بعيدًا عن كل الكلام دا
علمونا في الفيزياء انك لما تكون راكب اساسنير ونازل بيك من الدور العشرين
وإذ فجأةً يتقطع بيك حبل الأساسنير وتلاقيه بينزل بسرعة الصاروخ ناحية الأرض
ومع حالة إنعدام الوزن اللي حضرتك هتكون فيها... لو فكرت تنط لفوق عشان تحمي نفسك
من الصدمة صدقني عمر القفزة دي ما هتحميك .. هي بس هتأجل ارتطامك بالأرض وهتلاقي
كل عضمة في جسمك بقى ستين حتة
طب ليه تستنى لما حبل الأساسنير يتقطع بيك .. ليه تركب أساسنير من أساسه؟
قصدي ... ليه تستنى لما المصيبة تحصل وبعدين تشوف هايحصل إيه
الضغط يولد الانفجار .. أه والله دا كلام عين العقل
ضغط .. ضغط .. ضغط .... ضغط .... كل عيشتنا ضغط
واحنا دلوقتي قبل الانفجار ... ياريت نتعلم بقى

السبت، 19 أكتوبر، 2013

اعتدت الصعب





.. اعتيادي على غيابك صعبٌ
واعتيادي على حضورك أصعب
أنت أحلى خرافة في حياتي
.. والذي يتبع الخرافات يتعب
..........
احساس 

الجمعة، 18 أكتوبر، 2013

جسدان وروحا واحدة





بستنى كل جمعة بفارغ الصبر عشان أروح أصلي
مش علشان انا مش بصلي غير الجمعة ( لا سمح الله )
فأنا من المحافظين على الصلاة منذ نعومة اظفاري
لكن الموضوع ليه بُعد آخر جميل اوي
من أول ما سكنت في المكان الجديد اللي انتقلت اليه من فترة قليلة
واثناء ذهابي لصلاة الجمعة في المسجد المجاور لسكني
كل مرة في نفس المكان ... في الزاوية ..... في نفس التوقيت
طفلين بسم الله ماشاء الله تبارك الله أحسن الخالقين
هم توأم .. بس مش زي أي توأم ... حاجه كدا مشوفتهاش قبل كدا
نفس العيون ... نفس الشعر ... نفس البصة ... نفس القعدة .... نفس كل حاجه
بصراحة وربنا يسامحني أنا بنسى اللي الخطيب بيقوله وبسرح معاهم
يمكن عشان فيه انفعالات كتير جوايا بتتحرك ناحيتهم .. يمكن عشان نفسي يبقى عندي زيهم
يمكن عشان طول عمري بحب حكاية التوائم دي
مش عارف........... المهم اني معرفش عنهم أي حاجه ولا حتي اسمهم ايه
كل اللي في خيالي دلوقتي قعدتهم جنب باباهم ونظراتهم لأي حاجه حواليهم
في نفس اللحظة كأن حاجة واحدة بتحركهم.... 
فعلا هم روح واحدة وانفصلت في جسدين....... ربنا يبارك لأهلهم فيهم

الخميس، 17 أكتوبر، 2013

ومازلت





ومازلت رغم الضياع أحبك
وأرى وجهك الخمري في مرآتي
وأرسم ألف طريق إليك
وأمحو منها طريق حياتي
أراك تبعد كل يوم عني
فأوقن أن أحبك في سكاتِ 
.......
بقلمي

الجمعة، 11 أكتوبر، 2013

ابيع نفسي




قابلته منذ أيام ولم أصدق ما رأته عيني فقد تغيرت هيئته تماما
لكن ملامحه مازلت كما هي تطل منها وسامته المعهوده وقوامه الممشوق
ياسر الذي كان معدما أيام دراستنا بالثانوية والجامعه بالكاد كان يملك
مصاريفه اليومية وملابسه التي كان يرتديها أكل الزمان عليها وشرب
حتي أنه كان يخجل أن يذهب معنا في أي مكان خشية أن يتفاجأ بأن عليه
أن يدفع ولو جنيه نظير مشروب نشتريه .. كل هذا لم يعد موجودا
لما رأيته لم أكن أتوقع انه هو لولا أني احفظ ملامحه وقسمات وجهه 
عن ظهر قلب .. توقفت بجانبي سيارة فارهه ونزل منها شخص يرتدي
نظارة سوداء ورائحة العطر تفوح منه ومن سيارته ثم اقترب مني وناداني
- ازيك يا  genius
رجعتني الكلمة التي سمعتها للوراء سنين طويله فلم أعد اسمع أحدا يناديني
بهذا اللقب الذي خلعه علي زملائي بالجامعه منذ ايام الدراسه
وذلك لأني كنت لا أدع شاردة ولا واردة الا وأقحمت عقلي فيها
وما أن نظرت خلفي الي صاحب الصوت حتي وجدته فاتحا ذراعيه محتضنا اياي
كعادته وانهال علي بسيل من القبلات والتسليمات والسؤال عني وعن احوالي
وعما الت اليه ظروفي واين اعمل وعما اذا كنت ارى أحدا من اصدقائنا القدامي
وانا لا أجد الا اجابة واحده عن كل اسئلته المتلاحقة 
- كله تمام الحمد لله
وقفت معه لدقائق حتي شعرت أنه لم يعد بيننا حديثا مشتركا نتحدث فيه
فاستأذنت منه بحجة تأخري عن عملي علي أمل أن التقي به ثانية في لقاء قريب
ودعني وأعطاني كارت شخصي مدون به أرقام هواتفه أخذته منه وانصرفت
وما هي الا لحظات حتي فتحت الكارت لأقرأ ما عليه فوجدت اسمه
وتحته مكتوب مدير شركة السما لتجارة السيارات الجديدة والمستعمله
بدأت الأفكار تتلاحق والتساؤلات تنهمر من أين له بهذا ؟
احتمال أن يكون قد هاجر وعاد ... لكن هل تكفي 4 سنوات فقط لكل هذا النعيم
احتمال ان يكون قد ورث احدا ... كيف وابوه كان عاملا بالسكك الحديد
قطعت علي نفسي حبل الافكار والتقطت هاتفي لابحث عن شخص يربطني به
وبعد السؤال والتسليمات المعتاده وسيل التوبيخات الذي اسمعه من اي شخص 
اكلمه عن اني لا أسال علي احد منهم وأن قد نسيت ما كان بيننا وأشياء من هذا القبيل
- بقولك يابو حميد ؟
- قول ياباشا 
- انت فاكر ياسر ؟
- ياسر مين ؟
- ياسر الشناوي ياض اللي كان معاانا في الشله
- يااااااااااااااااااسر ايوه طبعا فاكره .. ماله ؟
- اصل انا قابلته النهارده وكان متغير خالص
- متغير ازاي يعني ؟
- يابني كان راكب عربية احدث موديل وباين عليه العز 
- ااااااااه هو انت مش عايش ولا ايه ؟
- هو ايه اللي حصل ؟
- يابني الواد دا طول عمره استاذ ولما جاتله الفرصه مكدبش خبر
- فرصة ايه ؟ سافر يعني
- سافر ايه يا يابني لا دا اتجوز
- هههههههههههه اتجوز وهو اللي يتجوز يتنغنغ كدا
- اه مهو لما تكون جوازة بالشكل دا يبقي لازم يغرق في النغنغة
- شوقتني يابوحميد احكيلي طيب وبالراحة بالله عليك
-  اللي أعرفه انه من سنه كدا كان محمود عبدالواحد صاحبنا بتاع المكتبه عارفه ؟
- اه الواد الرخم دا 
- ايوه ياسيدي اتصل بيا وقالي انه معزوم علي فرح في الدوان تاون وقالي اجي معاه
- وطبعا روحت ما انت طفس
- ههههههههههه هي دي حاجه تتساب.. روحنا بقي
وعينك ما تشوف الا النور ناس ايه اللهم صلي ع النبي حيتان
انا كنت حاسس اني اجرب جنبهم رغم اني كنت لابس البدله الجديدة 
اللي كنت شاريها من سوق الكلية .,, فاكر ؟
- يانهارك اسود هي دي جديدة ؟
- ياعم ما علينا وفجأة لقيت عمك ياسر قاعد في الكوشه
وجنبه بقي العروسه ... حاجه كدا متتوصفش
- ايه ياض اكيد قمر يابن المحطوطة ياياسر 
- أمر بالستر ياخويا دي بومه .. دا أنا لو حطوني جنبها ابقي شبه كريم 
اللي مدوخ البنات دا
- ياخبر للدرجة دي ؟
- والله يابني ما فيها ملامح بنات حاجه كدا استغفر الله العظيم
بس ايه بقي سمعت انها وحيدة ابوها وامها وابوها راجل مليونير 
وهي الوارثه الوحيده .. يابني دا أنا اكلت أكل اليوم دا
-  هو دا اللي همك .. طيب وهو كان عامل ايه ؟
- يابني بقولك ابوها مليونير الواد كان قاعد مزهول
- ياتري ايه اللي عرفه بالناس دي يا أحمد وايه اللي خلاه رمي نفسه الرمية السوده دي
انهيت المكالمة مع صديقي الطفس وجال بخاطري مشهد في احد الافلام
لشاعر كان يقول : 
ابيع نفسي لأول مشتر  ات  ابيع مقهورا حبيباتى وكلماتى
 فليسقط الشعر ولتنهار ابياتى فالشعر شعرى والمأساه مأسااتى.

الاثنين، 22 يوليو، 2013

ست البنات






إهداء مني للشهيدة هالة ابو شعيشع
...........
يا عروسة يا أم ال 17 ربيع سنوات
يا اللي القمر خجلان من بسمتك
والشمس دمعت من عينيها النار
حرقت قلوب الغدارين وصبرت قلوب الأمهات
في الجنة انتي وهم للجبار مسيرهم رايحين
لا هينفع السلاح بايدهم ولا هتحميهم دبابات
وارتوت أرض البلد بدمك الطاهر
قتلوكي يا ست البنات

الخميس، 18 يوليو، 2013

رسالة منسية




أحيانا ينتابني الملل بلاش ينتابني دي خليها يجيني ملل
ينغص عليا عيشتي ومش بلاقي حاجه اعملها
غير إني أفتح تليفوني وأقعد أقرأ الرسايل اللي وصلتني
من زمان ودلوقتي اهو اتسلى بيها وافتكر معاها لحظات جميلة جدا
عيشتها حلوة او وحشة المهم انها بترجعني لحنين الأيام اللي فاتت
كل رساله ليها معني في حياتي على حسب مين بعتهالي ومناسبتها
والوقت اللي وصلتني فيه
ومن بين كل الرسايل لقيت رسالة كانت وصلتني من صديق مقرب جدا
كلماتها غريبة في وقتها لكن دلوقتي أنا حسيت معناها أوي
الرساله فيها دعاء كأن صاحبها بيودع الدنيا وبيطلب مني إني افتكره 
بعد ما يرحل , الرسالة دي عمرها دلوقتي 3 سنين تقريبا ولسه موجوده
بس صاحبها معدش موجود 
يمكن كان باعتهالي عشان كل ما يجيني الملل دا واقراها
اقول : الله يرحمك يا علاء
 .............
أنا رجعت بعد سنه غياب حصل فيها حاجات كتير جدا
ان شاء الله هحاول أكون موجود على طول
كل سنه وانتم طيبين
رمضان كريم