Pages

الثلاثاء، 19 مايو، 2009

ليله علي الطريق الصحراوي ( النهايه)


نزل الجميع من السيارة واذا بالاطاريين الخلفيين قد انفجرا وكأن القدر قد اجتمع علينا

وبدأ الجميع يصيبه الياس من الحاق بهدفه في موعده وكرر السائق نفس ما فعل في المرة الاولي وهو السير علي الحديد الداخلي

للاطارات في موقف شديد الخطورة

كنا قد وصلنا الي مدينة وادي النطرون الواقعه في المسافه بين القاهره والاسكندرية تقريبا وتوقفنا في مكان انتظار

وقام السائق بشراء اطار جديد واصلاح احدهما واقتربت الساعة من الواحده صباحا وتحركت السيارة مرة اخري

ونفاجأ ان السائق بدأ بسماومتنا علي ثمن الاجرة حيث اراد ان يحمل الركاب ثمن الاطار الجديد الذي اشتراه

ولولا ان تحلي الجميع بالصبر كما تعودوا عليه طول الطريق لكان بعضهم قد فعل بهذا السائق ملا يمكن تخيله

وصلنا الاسكندريه في الثانيه والنصف صباحا كاطول مده يمكن ان يقطعها انسان من القاهره الي الاسكندريه

من السابعه الي الثانيه والنصف

نزلنا جميعا وبدا كل واحد في توديع الاخرين اما انا فقد تابعت بعيناي الرجل الاندونيسي وبناته وزوجته وهو يمشي بهم

متجها الي احدي السيارات

عدت الي بيتي يومها بعد ان صليت الفجر في احد المساجد في الطريق وكان التعب قد تملكني تماما

ومن العجيب انني لم استفد من مشواري هذا الي القاهره مثل الذي استفدته من رحلة العوده

اتمني الا اكون قد اثقلت عليكم

ليست هناك تعليقات: