Pages

الثلاثاء، 12 مايو، 2009

اجمل ما قرأت


مثلي مثل اي شخص يحب القراءة الا انني اهوي القراءة اكثر من اي شىء اخر
فانا دائما شغوف بالاطلاع ليس هذا فحسب بل وتدوين كل ما يعجبني من جمل او كلمات
اوابيات شعريه قراتها ذات مرة
تستهويني الكتب كثيرا واحيانا انسي نفسي في هذا العالم واقضي معظم وقتي داخل اروقتها البيضاء
ومن اجمل واحلا ما قرات قصيده لنزار قباني بعنوان (الي تلميذه) رغم اني لا اتفق علي نزار قباني كشخصيه نظرا
لكونه واحد من شعراء المجون في العصر الحديث الا انه ايضا احد ابرع من كتب في الحب
يقول نزار في قصيدته الرائعه



..قُلْ لي- و لو كَذباً- كلاماً ناعما ًقد كاد َ يقتلني بكَ التمثالُ...


ما زلتِ في فن المحبّة... طفلة ًبيني و بينك أبْحُرٌ و جبالٌ


لم تستطيعي- بعدُ – أن تتفهّمي أن الرجالَ جميعَهمْ... أطفالُ


أني لا أرفض أن أكون مهرّجا ً قَزماً... على كَلماته يحتالُ


فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً فالصمتُ في حَرَم الجمال... جمالُ


كَلماتُنا في الحبّ... تقتل حبّنا إن الحروفَ تموت حينَ تقالُ


قِصصُ الهوى قد أفسدتكِ... فكلها غيبوبةٌ... وخرافةٌ... وخيالٌ


الحبّ ليس رواية شرقيةً بختامها يتزوج الأبطالُ...


لكنه الإبحارُ دون سفينةٍ و شعورنا أن الوصولَ محالُ


هو أن تظلّ على الأصابع رعشةٌ و على الشفاه المطبقاتِ سؤالُ


هو جدولُ الأحزان في أعماقنا تنمو كرومٌ حوله, وغلالُ


هو هذه الأزماتُ تسحقنا معا ًفنموت نحنُ... وتزهر الآمالُ


هو أن نثور لأي شيء تافه هو يأسنا... هو شكنا القتّالُ


هو هذه الكفّ التي تغتالُنا ونقبلُ الكفَّ التي تغتالُ...


لا تجرحي التمثالَ في إحساسه فلكم بكى في صمته... تمثال


قد يُطْلع الحجر الصغيرُ براعماً وتسيل منه جداولٌ وظلال


إني أحبّكِ... من خلال كآبتي وجهاً كوجه الله ليس يُطالُ..


.حسبي و حسبُكِ... أن تظلي دائماً سراً يمزقني... وليس يقالُ...

ليست هناك تعليقات: