وإنّي أَغار ُمن ذاكَ الذي يراكَ
بينما عَيني مِنكَ تُحرمُ
تنالُ أعيُنهم منكَ نصيبُها
ونصيبيِ مِنكَ على سوايَ مُقسّمُ
إن كانوا هم أقربُ لكَ مِنّي
فليس سِوايَ بِكَ مُتيّمُ
وإنّي أَغار ُمن ذاكَ الذي يراكَ
بينما عَيني مِنكَ تُحرمُ
تنالُ أعيُنهم منكَ نصيبُها
ونصيبيِ مِنكَ على سوايَ مُقسّمُ
إن كانوا هم أقربُ لكَ مِنّي
فليس سِوايَ بِكَ مُتيّمُ
كنتُ أعلمُ، منذُ أوّل ضحكةٍ وُلدت بيننا، أنَ قلبي اختارَك دون أن يستشيرني، وأنّ شيئًا خفيًّا في داخلي
صار يُشبهكَ أكثر مما يُشبهني.
أدركتُ حينها أنّ الطرقَ التي تسيرُ إليك ليست طرقًا عاديّة،
بل دروبٌ مزروعةٌ بنبضي،
وأنّ الوصولَ إليكَ
كان في كلّ مرّةٍ
عودةً دافِنةً إلى نفسي التي أحببتها معكَ.
وأني، كلّما اقتربتُ منك،
أشعرُ أن قلبي يجدُ موطنه.
وكأنكَ لم تكن شخصًا عبر حياتي، بل كنتَ الحياةَ التي مرّت عبر قلبي.
كم رفّ قلبي حين كنتَ المتصل
يا مَن بصوتكَ كلّ همٍّ يرتحل
والسّعدُ في روحي أقامَ خيامه
فرحًا وقلبي قد تراقصَ في خجل
بالحبّ تسألُ كيف صارت حالتي
وأراكَ بين القلبِ أغلى من سأل
حتّى إذا نمّقت شكل إجابتي
تتلعثمُ الكلماتُ منّي والجُمل
فَما الحُبُّ إن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَلا الدَمعُ إن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَغَيرُكَ إن وافى فَما أَنا ناظِرٌ
إلَيهِ وإن نادى فَما أَنَ سامعُ
وَإن طالَ لَيلي في انتِظارِكَ لَم أَزَلْ
أُعَلِّلُ نَفسي بِاللِّقاءِ وَأَطمَعُ
وَإِن مَرَّ ذِكرُكَ في الفُؤادِ تَوَهَّجَتْ
مَشاعِرُ شَوقٍ في ضُلوعيَ تَلمَعُ
ما بيننا لا ينتهي
أتعلمين ما أجمل ما في قصتنا؟
أننا تركنا في بعضنا أثرًا لا يُنسى
ذكرياتٍ لم تفقد دفئها
ومشاعر لم تمسّها الأيام
تركنا بيننا أمانًا لا ينكسر
ومودّةً لم يمسّها الغياب
كنتِ في داخلي شيئًا أعظم من الحب
شيئًا يشبه المنزل الذي لم اعرفه إلا معك كنتِ أكثر من حبيبة
واقرب من صديقة
ثم أصبحتِ شعورًا يسكنني لا شخصًا يمكن أن يغيب
وستبقين...
لا كحضورٍ يُستعاد
بل كأثرٍ لا يُمحى
شيءٌ مرّ بي... وغيّرني للأبد ولهذا... ما بيننا لا ينتهي
اختصرها محمود درويش
عندما قال:
لا أنت بعيد فأنتظرك ،
ولا أنت قريب فألقاك
ولا أنت لي فيطمئن قلبي ،
ولا أنا محروم منك لأنساك
أنت في منتصف كل شيء😢
نحتاجُ مَا يحنو على أرواحنا
ما كلُّ روحٍ عن أساها تُفصِحُ
رفقاً بنا يا وقتُ إن لم تنتبه
لم يَبقَ شيءٌ في الحنايا يُجرحُ