فَما الحُبُّ إن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَلا الدَمعُ إن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَغَيرُكَ إن وافى فَما أَنا ناظِرٌ
إلَيهِ وإن نادى فَما أَنَ سامعُ
وَإن طالَ لَيلي في انتِظارِكَ لَم أَزَلْ
أُعَلِّلُ نَفسي بِاللِّقاءِ وَأَطمَعُ
وَإِن مَرَّ ذِكرُكَ في الفُؤادِ تَوَهَّجَتْ
مَشاعِرُ شَوقٍ في ضُلوعيَ تَلمَعُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق