احساس يديك
وحين نكون معًا في الطريق
وتأخذ من غير قصد ذراعي
أحس أنا يا صديق ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس وما أنت في غرفتي
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق