لقد تم خذلاني، وعرفت أن بعض الأشخاص لا يؤلم رحيلهم بقدر ما يؤلم اكتشاف حقيقتهم. وأن أقسى الخيبات ليست في أن يبتعد أحدهم، بل في أن تدرك أنك كنت وحدك تحاول الحفاظ على شيءٍ لم يكن يعني للطرف الآخر ما كان يعنيه لك.
ومع ذلك، لم أعد ألوم نفسي على طيبتي. فالإنسان لا يخسر حين يكون صادقًا، حتى وإن خُذل؛ الخسارة الحقيقية أن يتحول الخذلان إلى قسوة، وأن تجعلنا تجربة سيئة نشك في كل قلبٍ يأتي بعد ذلك.
لذلك سأمضي… لا لأنني نسيت، بل لأنني تعلمت. سأحمل من التجربة درسها، لا وجعها؛ وسأترك خلفي كل من جعلني أشعر أن وجودي عبء، أو أن مشاعري مبالغة، أو أن الوفاء الذي قدمته كان خطأ
هناك 3 تعليقات:
كلنا أبطال في روايتنا، وولاد تيت في رواية غيرنا.
لا يتعلق الأمر بالبطولة..
كثيرا ما اعترفت تقصيري وانانيتي حتى لو بيني وبين نفسي..
ليه بعض الناس تاخد الكلام بشكل شخصي
وكأن الحياة لا يوجد بها غيرهم
إرسال تعليق