إن كان للناسِ عيدٌ يفرَحون به
يا نورَ عيني، فعيدي يومَ ألقاكِ
بَينما يظنون أنني لا أتحدث كثيرًا كنتُ أتحدث معكَ عني، وعن شؤوني وأفكاري...
وأغِيبُ .. لكنِّيْ أَمُدُّ حِبَالِيْ
خَوفاً عَلَيكَ ورَغبةً لِوَصَالِي
نَحْنُ انتَهَينَا مُذْ وَضَعْنَا نُقْطَةً
بَعْضُ النُّقَاطِ تَكُونُ للإِكْمَالِ
زُرنِيْ إِذَا بَلَغَ اشْتِيَاقُكَ حَدَّهُ
أَوْ دَعْ خَيَالَكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِيْ
ستختفي أطيافنا، وتُنسى تباعًا حروفنا، ويبتلعنا الغياب، ويعتاد لفراقنا الأحباب إلَّا بعضًا من لسعات الذكريات والحنين
ثمّة أشياءٌ لا يستطيع المرء أن يتحدّث عنها مع أحبّ الناس إليه، ثمّة منطقة من الأوجاع مُحمَّلة بالصّمت، يستحيل اختراقها أو المشاركة فيها