Pages

الجمعة، 3 أبريل 2026

أين؟

 ‏‌ماذا عليّ إذا أتَيتُ لأسألكْ؟ 

‏و شكوتُ قلبًا بعد هجرك قد هلك

‏من يقنع الآمال أنك لستَ لي؟

‏أو يقنعُ الآلام أني لستُ لك؟

‏وعدتني بأن صدركَ منزلي..

‏إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك

‏ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي 

‏أين الوعودَ و أين عنّي منزلك؟

ليست هناك تعليقات: